العنف الرقمي… إنتقال الخطر من الشاشة إلى الواقع

العنف الرقمي…  إنتقال الخطر من الشاشة إلى الواقع
قراءة في موجز أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة حول انتشار العنف الرقمي في الدول العربية. المعطيات تشير إلى أن جزءًا كبيرًا من الاعتداءات يبدأ على الشاشة وينتقل إلى الواقع، وأن الفئات الأكثر تضررًا هن الصحافيات والناشطات والمدافعات عن الحقوق.
تشير قراءة صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية إلى وضع مقلق يخص السلامة الرقمية للنساء والفتيات.
فالبيانات المعروضة في الموجز تكشف أن نسبة كبيرة من النساء اللواتي يستخدمن الإنترنت في المنطقة لا يشعرن بالأمان، وأن ما يقارب نصف أشكال العنف الرقمي يمتدّ إلى ضرر مباشر في العالم الواقعي.
الظاهرة لا ترتبط بنوع واحد من الاعتداء، بل تشمل التهديد، التحرش، التشهير، التزييف العميق، والكشف القسري عن المعطيات الشخصية.
وتُظهر المعطيات أن الصحافيات والناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان أكثر الفئات تعرضًا لهذا النوع من الهجمات، نظرًا لطبيعة حضورهن الرقمي.
الإشكال ليس في التكنولوجيا ذاتها، بل في محدودية الأطر القانونية في عدد من البلدان، وفي ضعف الاستجابات التي تعالج الضرر في بدايته.
النصّ يدعو الحكومات إلى تجريم جميع أشكال العنف الرقمي بشكل واضح، وتوفير قنوات دعم تُركز على الضحية أولًا، إلى جانب مطالبة الشركات بتحسين إدارة المحتوى وحماية المعطيات.
الرسالة أساسية ومباشرة:
السلامة الرقمية جزء من السلامة اليومية.
وأي فجوة في هذا المجال تتحول سريعًا إلى خطر حقيقي على الحياة الخاصة والمهنية للنساء والفتيات في المنطقة.
المصدر:
UN Women — Digital Violence in Arab States: Overview and Good Legal Practices